
لم تعطه اجابه مقنعه
هرولت بفزع هاربة
نقشت على جدرانه
ستذكرنى يوما خائنة
هكذا قرأ بعدما رحلت
عرف حقيقه امراه تلونت
ظل يبكى كطفل الرابعه
انكسر قلبه بين أنثى
وبين حياه ضائعه
انكمش احساسه
ربما قرر الفرار من صفحات موجعه
مشى ومشى بلا أرض
بلا قدم .... نفسه ثائرة
وهناك على قبر أحدهم خر بدمعات ثاقبه
اهتز من فى القبر ياهذا
ارحل فالحياه ضحكات زائله
فى صمت مسح
لكن الجروح غائرة
وبدأ برحلة نسيان فاشله
وفى صمت هكذا ردد
لماذا عندما نحاول النسيان
لا نتذكر شيئا الا ما نحاول نسيانه ؟
فدمعت عيناه وصرخ
اريد فقط نسيانى
No comments:
Post a Comment