
نبشت احزانى المغمورة منذ سنين على كاهلى
كانت مبتسمه كطفله الاربعه
ازادتنى غما فى سكون بنظرات من عالم موجوع
لم اتقهقر اعلنت عن ابتسامتى المزيفة المملوءة بالتوسل
لمبادره التوقف
ولكن الطفله مازالت لاهيه فى التعمق
وانا فى مقاومات.... مقاومات لاعلن أنه مجرد ماضى
مبتسما ... متوهجا كنجم فى ليلة ميلاده الالف
عاصفة انتى يا طفلتى .. عصفتى بسورى القديم
فقد كان يحمينى من ألام الماضى الحزين
اشعلتى فيا الانين وذكرتينى بذل
اعتقدت انه مات منذ سلف.... اندثر تحت السنين
عاد مع اول كلمات مع اول مقاومة لسورى المسكين
الان كفاكى طفلتى ... فانا الان بلا مقاومات بلا اسلحة
علمت فى تلك اللحظة......
"ان لا اسوار لا تاريخ جديد لا مقاومات... ينسينا يوما ما فات "
فانه فى جزء منا ... ربما مظلم ربما مختبىء .. لكنه هناك...
No comments:
Post a Comment