
اشار ذلك العقرب هناك الى مرور
الاربعة والعشرين من سنواتى
وعلى صياح ذلك النائم بين ملفاتى
وعلى كتيبة الاعدام بلا مفارقاتى
وعلى هتك الاعراض واستشهاد المئانى
وعلى الظلم والاستبداد فالسلام صار مراهناتى
عجبا لهم رهان على دموع وصرخاتى
دقت ساعتى ومعها دقت الابواب طالبة
العشق والهوا فى زمن امتلا بالاهاتى
سخرية تلك ام انها جنونياتى
لا اعلم فمنذ ان نزف القلم كاحدهم فى معركة
سنى وشيعى او نصرانى وسيستانى
فكلاهما حرب واحدة
فسقط القلم هاويا لا ينتظر ثانيا دقاتى
فقد اشبعه رؤية اربعة من العمر وصاحبهم عشريناتى

