
متسائلا حاملا فى طياته الكثير
ابتسامه تملكت من الملامح فصرت كانى لوحه
رسمها هو فى ليلة ذكراحدهم له انه سيصل الى المراد
فقد تمنيت ان اكون هو الذى بين يديها
او تكون هى التى اعتصرتنى يوما فى الشتاء فكانت مدفأتى
لم الاحظ الدمع وهو فى جدول ملامحى يتهاوى على ابتسامه
لم تفارق الشفتان وحلم بعيد ينطوى بشده فى الوجدان
وسط المستقبل انظر محاولا رفع ذلك الغموض
ودون جدوى حاولت جاهدا ودون جدوى ذهبت ابتسامتى